او أخبرني) فلان أنك زنيت، (أو أشهدنى فلان أنك زنيت وكذبه فلان)
على الأصح.
وفي " الرعاية " قوله: لم أجدك عذراء كناية.
قال أحمد في رواية حنبل: لا أرى الحد إلا على من صر بالقذف والشتمة.
(فـ) على هذا (إن فسره بمحتمل غير قذف)؛ كما لو قال: أردت بالنبطى
نبط اللسان، وبالفارسي فارسي الطبع، وبقولي: يا رومي رومي الخلقة، وبقولى لها: أفسدت فراشه أي: حرقته أو أتلفته (١) ، وبقولي: علقت عليه أولادا من غيره (٢) أي: التقطت ولدا وذكرت أنه ولده، وبقوله (٣) : مخنث
أن (٤) فيه طباع التخنيث (٥) أي: طباع التأنيث وهو التشبه (٦) بالنساء ونحو ذلك، وبقوله: يا قحبة أنها تستعد لذلك أي: المتصنعة للفجور فإطلاق ذلك عليها. لا يوجب إضافة الزنا إليها، لأنها قد تتصنع في نفسها من غير فجور:(قبل وعزر). نقله حنبل.
(كـ) ما أنه يعزربـ (قوله: يا كافر، يا فاسق، يا فاجر، يا حمار، يا. تيس، يا رافضي، يا خبيث البطن، أو) يا خبيث (الفرج، يا عدو الله، يا ظالم، يا كذاب، يا خائن، يا شارب الخمر، يا مخنث). نص على ذلك، (يا قرنان، يا قواد، ونحوهما) مثل قوله: (يا ديوث، يا كشحان،
يا قرطبان).
قا ل إبراهيم الحربي: الديوث: الذي يدخل الرجال على امرأته.
وقال ثعلب: القرطبان: الذي يرضى أن يدخل الرجال على نسائه.
(١) في ج: أتلفتيه. (٢) في ج: غيري. (٣) في ب: وبقولي. (٤) في ب: أي. (٥) في ج: المخنثين. (٦) في ب: التشبيه.