[فصل: في الفاظ القذف]
(فصل) والقذف تنقسم ألفاظه إلى صريح وكناية.
(وصريحه) أي: وصريح القذف للمرأة: (يا منيوكة إن لم يفسره) القاذف (بفعل زوج) أو سيد. فإن فسره بذلك لم يكن قذفا.
وللذكر: (يا منيوك، يا زانى، يا عاهر، أو قد زنيت، أو زنى فرجك، ونحوه)؛ كقوله: رأيتك تزني.
وأصل العهر: أن يأتي الرجل المرأة ليلا للفجور بها. ثم غلب على الزنا
فأطلق العاهر على الزاني، سواء جاءها للفجور أوجاءته هي ليلا أو نهارا.
أو قال له: (يا معفوج) (١) بالفاء والجيم كان ذلك صريحا نصا.
قال أحمد: يحد (٢) ؛ وذلك لأن الناس استعملوه بمعنى الوطء في الدبر. وأصله الضرب (٣) .
وقيل: كناية.
(أو) قال له: (يا لوطي) كان ذلك صريحا على الأصح؛ لأن المستعمل
بين الناس أن اللوطي من يأتي الذكران؛ لأنه عمل قوم لوط.
(فـ) على المذهب: (إن قال: أردت) بقولي: يا زانى (زاني العين،
أو) أردت بقولي: يا عاهر (عاهر اليد، أو) قال: أردت بقولي: يا عاهر (أنك من قوم لوط، أو) أنك (تعمل عملهم غير إتيان الذكور: لم يقبل)؛
(١) العفج: أن يفعل الرجل بالغلام فعل قوم لوط عليه السلام، وربما يكنى به عن الجماع. ر. " لسان العرب " ٢: ٣٢٥ ما دة (عفج).(٢) ساقط من ب.(٣) ساقط من ب.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute