(ومسك وفأرتُه) طاهران وهو سرة الغزال. ولا يضر كونه جزءاً منفصلاً من حيوان حي؛ لأنه ينفصل بطبعه؛ كالجنين.
وقيل: انه من دابة في البحر لها أنياب.
وكذا الزباد طاهر؛ لأنه عرق سنور بري. وقيل: لبن سنور بحري.
وكذا العنبر طاهر. واختلف من أى شيء هو، فقيل: نبات ينبت في قعر
البحر فيبتلعه بعض دوابه فإذا ثملت منه قذفته رجيعاً فيقذفه البحر إلى ساحله.
وقيل: طل ينزل من السماء في جزائر البحر فتلقيه الأمواج إلى الساحل.
وقيل: روث دابة بحرية تشبه البقرة.
وقيل: هو خثاء من خثاء البحر أي: زبد.
وقيل: هو فيما يُظن نبع من عين في البحر.
(وطينُ شارع ظُنت نجاسته طاهر).
قال في " الرعاية ": وطين الشوارع طاهر ان جهل حاله. أومأ إليه أحمد. وعنه: أنه نجس. وقيل: من ظن نجاسته غالباً ويعفى إذاً عن يسيره في
الأصح. وقيل: ان شق التحرز منه، وترابها طاهر. انتهى.
يعني: أن تراب الشوارع وطينها طاهران على المقدم.
(ولا يكره) استعمال (سؤر طاهر) أي: حيوان طاهر. وسؤره: فضل
ما أكل أو شرب منه.
(غير) سؤر (دجاجة مخلاة).
قال في " الإنصاف ": يكره سؤر الدجاجة إذا لم تكن مضبوطة. نص عليه
قاله ابن تميم وغيره. انتهى.
وقيل: يكره سؤر الكافر. وقيل: يكره سؤر الفأر أيضاً؛ لأنه ينسي.
(ولو أكل هر ونحوه) من الحيوانات الطاهرة كالنمس والفأر والقنفذ،
(أو طفل نجاسة ثم شرب ولو قبل أن يغيب من ماء يسير) أو مائع لم يؤثر، (أو