قال في " المغني ": ولنا: قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زيد بن خالد: " فإن
لم تعرف فاستنفقها " (١) .
وفي لفظ:" وإلا فهي كسبيل مالك "(٢) .
وفي لفظ:" ثم كلها "(٣) .
وفي لفظ:" فإنتفع بها ".
وفي لفظ:" فشأنك بها "(٤) .
وفي حديث أبي بن كعب:" فاستنفقها "(٥)
وفي لفظ:" فاستمتع بها "(٦) . وهو حديث صحيح.
ولأن من ملك بالقرض ملك اللقطة؛ كالفقير. ومن جاز له الالتقاط ملك به
بعد التعريف؛ كالفقير.
وحديثهم عن أبي هريرة لم يثبت، ولم ينقل في كتاب يوثق به.
ودعواهم في حديث عياض: أن ما يضاف إلى الله تعالى لا يتملكه إلا من يستحق الصدقة لا برهان لها ولا دليل عليها. وبطلانها ظاهر. فإن الأشياء كلها تضاف إلى الله تعالى خلقا وملكا. قال الله تعالى:(وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)[النور: ٣٣]. (حكما) كا لمير اث.
(١) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٢٢) (٣) ٣: ١٣٤٩ كتاب اللقطة (٢) أخرجه ابن ماجه فى " سننه " (٦ ٠ ٥ ٢) ٢: ٨٣٧ كتاب اللقطة، باب اللقطة. (٣) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٢٢) ٣: ١٣٤٦ كتاب اللقطة. (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٣ ٢٢) ٢: ٨٣٦ كتاب المساقاه، باب شرب الناس والدواب من الأنها ر. (٥) أخرجه مسلم في "صحيحه " (١٧٢٢) (٥) ٣: ١٣٤٩ كتاب اللقطة، من حديث زيد ين خالد الجهني (٦) أخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٢٣) (٩) ٣: ٠ ١٣٥ كتاب اللقطة.