للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

انسان أو قتل شاته ونحو ذلك، أو كانت الدابة عقورا، كما لو حل سلسلة فهد (١)

فعقر انسانا أو دابة.

(أو اتلف) شيء من ذلك (شيئا) بأن كسر الطائر في خروجه أنية، أو كان

القن الذي حل قيده مجنونا فقتل انسانا (٢) ، أو اتلف متقوما أو مثليا، أو اتلفت

الدابة التي حلها زرعا أو غيره، أو انحدرت السفينة التي حلها على شيء

فأتلفته.

(أو) حل انسان (وكاء زق) دهن (مائع أو جامد، فأذابته الشمس، أو

بقي بعد حله) منتصبا (فألقته ريح) أو زلزلة أو طير (فإندفق)، أو خرج منه

شيء بل اسفله فسقط، أو لم يزل يميل قليلا قليلا (٣) حتى سقط فاندفق أو لم يندفق في هذه الصور (٤) ، بل خرج ما فيه قليلا قليلا: (ضمنه) أي: ضمن

المتعدي بفتح القفص، ودفع المبرد، وحل ما تقدم ذكره ما تلف بسببه. سواء

وجد منه تنفير مع ذلك لما ينفر أو لا، أو ذهب ما حله عقب حله أو لا، لأنه

تلف حصل بسبب فعله. فلزمه ضمانه.

ولأن الطائر وسائر الصيد من عادته النفور وإنما يبقى مع المانع، فإذ أزيل

المانع ذهب (٥) بطبعه. فكان الضمان على من ازال المانع، كمن قطع علاقة

قنديل فسقط فانكسر.

وقيل: إن كان الطائر مستأنسا لم يضمنه، لأنه في مظنة القدرة عليه فالقفص

وعدمه سواء.

وقيل: لا يضمن السفينة إذا غرقت مع عصوف ريح (٦) .


(١) في ج: فهده-
(٢) في ا: انسان.
(٣) ساقط من ا.
(٤) في أالصوب،
(٥) في ا: ذهبا.
(٦) في ج: الريح.

<<  <  ج: ص:  >  >>