هذا (باب قسمة الغنيمة. وهي) أي: والغنيمة: (ما أُخذ من مال حربي قهراً بقتال، وما أُلحق به) أي: بالقتال؛ كالمأخوذ فدية، وما أهداه حربي لأمير الجيش أو غيره بدار الحرب، وما أخذ من مباح دار الحرب بقوة الجيش. والغنيمة فعيلة بمعنى مفعولة أي (١) : مغنومة، واشتقاقها من الغنم وهو الربح والفضل.
لله. فدل على أن أربعة أخماسها لهم. ثم قال:{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالاً طَيِّبًا}
] الأنفال: ٦٩].
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قسم الغنائم كذلك.
ولم تكن الغنائم تحل لمن مضى بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:" أُعطيت خمسا لم يعطهن
نبي قبلي. فذكر منها: وأحلت لي الغنائم " (٢) . متفق عليه.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم تحل الغنائم لقوم (٣) سود الرووس غيركم. كانت تنزل نار من السماء تاًكلها "(٤) . متفق عليه.
(١) ساقط من ب. (٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٢٧) ١: ١٦٨ أبواب المساجد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: " جعلت لي الأرض مسجدا وطهوراً ". وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٥٢١) ١: ٣٧٠ كتاب المساجد ومواضع الصلاه، باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (٣) ساقط من أ (٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٢٩٥٦) ٣: ١١٣٦ أبواب الخمس، باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: " أحلت لكم الغنائم ". وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٤٧) ٣: ١٣٦٦ كتاب الجهاد والسير، باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة. ولفظه: " فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ". وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٣٠٨٥) ٥: ٢٧١ كتاب تفسير القران، باب ومن سورة الأنفال. باللفظ الذي ساقه المصنف.