للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

] فصل: فيما يلزم الجيش [

(فصل. ويلزم الجيش الصبر) مع الأمير، (والنصح والطاعة) له؛ لقول

الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}] النساء: ٥٩].

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصانى فقد عصى الله، ومن عصى أميري فقد عصاني " (١) . رواه النسائي.

إذا تقرر هذا (فلو أمرهم) الأمير (بالصلاة جماعة، وقت لقاء العدو. فأبو اعصَو ا)

قال الاجري: لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين.

قال أحمد: ولو قال الأمير: من عنده من رقيق الروم فليأت به السبي: ينبغي. ينتهون إلى ما يأمرهم.

قال ابن مسعود: الخلاف شرٌّ. ذكره ابن عبدالبر. وقال: كان يقال لا خير

مع الخلاف، ولا شر مع الائتلاف.

وفي " الصحيحين " عن ابن أبي أوفى مرفوعا: " لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية فإذا لقيتم فاصبروا " (٢) .

وترجم عليه أبو داود بكراهة تمني لقاء العدو، وظاهر النهي التحريم.


(١) أخرجه النسائي في " سننه " (٤١٩٣) ٧: ١٥٤ كتاب البيعة، الترغيب في طاعة الإمام.
(٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤ ٢٨٠) ٣: ٠٨٢ ١ كتاب الجهاد والسير، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر.
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١٧٤٢) ٣: ١٣٦٢ كتاب الجهاد والسير، باب كراهه تمنى لقاء العدو. . .

<<  <  ج: ص:  >  >>