(و) عليه أيضا منع (مُخذِّل) من الرجال. وهو: الذي يُفنّد الناس عن الغزو، ويزهدهم في القتال والخروج إليه، ومثل من يقول: الحر شديد، والبرد شديد، أو المشقة شديدة، او لا تؤمن هزيمة الجيش، ونحو هذا القول.
(و) عليه ايضا منع (مُرجف) مثل من يقول: هلكت سرية المسلمين،
وما لهم مدد، أو لا طاقة لهم بالكفار، أو الكفار (١) قويون، أو لهم مدد، او لهم صبر، ولا يثبت لهم أحد ونحو ذلك.
(و) عليه أيضا منع (مُكاتِب) للكفار (بأخبارنا)؛ ليدل الكفار على عورات المسلمين.
(و) عليه أيضا منع (معروف بنفاق)؛ لقوله سبحانه وتعالى:{فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا}
] التو بة: ٨٣].
(و) عليه أيضا منع (رام بيننا) أي: بين المسلمين (بفتن)؛ لقوله سبحانه وتعالى:{لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ}
] التوبة: ٤٧].
قيل معناه: لأوقعوا بينكم الاختلاف.
وقيل: لأسرعوا في تفريق جمعكم.
ولأن في حضور هؤلاء ضررا على المسلمين. فيجب صيانتهم عنه.
(و) منع (صبي). سواء كان مميزا أو غير مميز. ومنع مجنون أيضا؛
لأن في دخولهما أرض العدو تعريضا للهلاك من غير فائدة.
(و) منع (نساء)؛ لأنهن لسن من اهل القتال. وقل ما ينتفع بهن فيه؛ لاستيلاء الجبن والخَوَر عليهن. ولا يؤمن عليهن ظفر العدو بهن فيستحلون ما