منه، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله ذوب الرصاص، أو ذوب الملح في الماء " (١) .
وعن ابن عمر مرفوعاً: " من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل. فإنى أشفع
لمن مات بها " (٢) . رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وقال: حسن صحيح غريب.
(وتضاعف الحسنة والسيئة بمكان) فاضل (وزمان فاضل). ذكره القاضي وغيره.
وسئل أحمد في رواية ابن منصور: هل تكتب السيئة أكثر من واحدة؟ قال:
لا. إلا بمكة؛ لتعظيم البلد. ولو أن رجلاً بعدن وهمَّ أن يقتل (٣) عند البيت: أذاقه الله من العذاب الأليم.
(١) سبق تخريجه في الحديث السابق. (٢) أخرجه الترمذي فى " جامعه " (٣٩١٧) ٥: ٧١٩ كتاب المناقب، باب في فضل المدينة. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٣١١٢) ٢: ١٠٣٩ كتاب المناسك، باب فضل المدينة. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٥٤٣٧) ٢: ٧٤. (٣) في أ: وهم بقتل.