٧٥- وَمِنْ ذَلِكَ قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابن عباس، وهو يومئذ غلام:((اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ)) فخرج أفقه الناس في الدين، وأعلمهم بالتاويل، حتَّى سمي البحر، لسعة علمه، رضي الله عنه.
٧٦- ومنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده من أن عَائِشَةَ لَمَّا أَقْبَلَتْ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلاً، نَبَحَتْ الْكِلَابُ، فقَالَتْ أَيُّ مَاءٍ هَذَا، قَالُوا مَاءُ الْحَوْأَبِ، قَالَتْ مَا أَظُنُّنِي إِلَّا أَنِّي رَاجِعَةٌ، قَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهَا بَلْ تَقْدَمِينَ، فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ فَيُصْلِحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ ((كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ، تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ)) وفي حديث ابن عباس قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٠ ليت شعري، أيتكن صاحبة الجمل المدبب، تخرج فينبحها كلاب الحواب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير، ثم تنجو بعدما كادت)) رواه البزار ورجاله ثقات كل ذلك يقع طبق ما أخبر الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه اللَّهُمَّ يا حي يا قيوم يا من لا تأخده سنة ولا نوم يا ذا الجلال والإكرام يا واحد أحد يا فرد صمد يا بديع السموات والأرض نسألك أن تنصر الإسلام والمسلمين وأن تعلى كلمة الحق والدين وأن تشمل بعنايتك وتوفيقك كل من نصر الدين وأن تملأ قلوبنا بمحبتك ومحبة رسلك وأوليائك وأن تلمهنا ذكرك وشكرك وحمدك.
اللَّهُمَّ وفقنا لصالح الأعمال وآتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.