للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. وَيَنْهَضُ قَوْمٌ بِالْحَدِيدِ إِلَيْكُمْ

نُهُوضَ الرَّوَايَا تَحْتَ ذَاتِ الصَّلاصِلِ

وَيَنْهَضُ قَوْمٌ نَحْوَكُمْ غَيْرَ عُزَّلٍ

بِبِيضٍ حَدِيثٍ عَهْدُهَا بالصَّيَاقِلِ

وَمَا تَركُ قَوْمٍ لا أَبَالَكَ سَيِّداً

يَحُوطُ الذَِّمَارَ غَيْرَ ذَرْبٍ مُوَاكِلِ

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ

ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ

يَلُوذُ بِهِ الْهَلاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

فَهُمْ عِنْدَهُ فِي رَحْمَةٍ وَفَوَاصِلِ

لَعُمْرِي لَقَدْ كُلِّفْتُ وَجْداً بِأَحْمَدٍ

وَإِخْوَتِهِ دَأَبَ الْمُحِبِّ الْمُوَاصِلِ

فَمَنْ مِثْلُهُ فِي النَّاسِ أَيُّ مُؤَمَّلٍ

إِذَا قَاسَهُ الْحُكَّامُ عِنْدَ التَّفَاضُلِ

حَلِيمٌ رَشِيدٌ عَادِلٌ غَيْرُ طَائِشٍ

يُوَالِي إِلَهاً لَيْسَ عَنْهُ بِغَافِلِ

وَمِيزَانُ حَقٍّ مَا يَعُولُ شَعِيرَةً

وَوَزَّانُ حَقٍّ وَزْنُهُ غَيْرُ عَائِلِ

فَوَاللهِ لَوْلا أَنْ أَجِيءَ بِسُبَّةٍ

تَجُرُّ عَلَى أَشْيَاخِنَا فِي الْمَحَافِلِ

<<  <  ج: ص:  >  >>