والرَّبْذُ: الخَفِيفُ السَرِيعُ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رَجُلٌ مِرْقَصٌ، كمِنْبَرٍ، كَثِيرُ الخَبَبِ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّبَيْرِيّةِ: وزاغَ بالسَّوْطِ عَلَنْدَي مِرْقَصَا وأَرْقَصَت المَرْأَةُ صَبِيَّهَا، ورَقَّصَتْه: نَزَّتهُ، وقَالَتْ فِي تَرْقِيصِه كَذَا. وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: الرَّقْصُ فِي اللُّغَةِ: الارْتِفَاعُ والانْخِفَاضُ، وَقد أَرْقَصَ القَوْمُ فِي سَيْرِهِم، إِذا كَانُوا يَرْتَفِعُون ويَنْخَفِضُونَ.
وفَلاةٌ مُرْقِصَةٌ: تَحْمِلُ سَالِكَها على الإِسْرَاعِ. ورَقَصَ فِي كَلامِه: أَسْرَعَ. وَله رَقَصٌ فِي القَوْلِ: عَجَلَةٌ. ولَقَدْ سَمِعْتُ رَقَصَ النّاسِ عَلَيْنَا أَي سُوءَ كلامِهِم. ورَقَصَ فُؤادُه بَيْنَ جَنَاحَيْهِ من الفَزَعِ.)
ورَقَصَ الطَّعَامُ، وارْتَفَصَ، إِذَا غَلَا وارْتَفَعَ، قَال الزَّمَخْشَرِيُّ وغُلِّطَ منَروَاه بالقَافِ. وقَدْ تَقَدَّم فِي ر ف ص وَهَذَا كَلَامٌ مُرْقِصٌ مُطْرِبٌ، وكُلُّ ذلِكَ مَجازٌ. وهذِهِ مَرْقَصَةُ الصُّوفِيَّةِ. ومَرْقَص، كمَقْعَدٍ: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، سُمِّيَتْ بمَرْقَص أَحَدِ الكُهَّانِ، أَوْ هِيَ بالسِّينِ المُهْمَلَة، وَقد تَقَدَّم. والرَّقّاصُ الكَلْبِيُّ: شَاعِرٌ واسمُه خُثَيْمُ بنُ عَدِيّ بن غُطَيْف بنِ تُوَيْلٍ، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ، والرّضِيُّ الشّاطِبِيُّ عَن جَمْهَرَةِ النَّسَبِ لابْنِ الكَلْبِيّ. والرّقّاصُ: البَرِيدُ.
[ر م ص]
رَمَصَ اللهُ مُصِيبَتَه يَرْمُصُها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.