يَتَحَرَّكُ إِلَيْهِ، عَن ابنِ عبَاّد. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: سَمِعْتُ نَخَشَةَ الذِّئْبِ، أَيْ حِسَّه وحَرَكَتَه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ.
وبَطْحَاءُ نَخِشَةٌ، كفَرْحَةٍ: لَيْسَتْ بمُمَلَّسَةٍ، عَن ابنِ عَبّاد.
[ن د ش]
النَّدْشُ، كالضَّرْبِ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ البَحْثُ عَنِ الشَّيْءِ، قالَ: وَهُوَ شَبِيهٌ بالنَّجْشِ، ويُحَرَّكُ، يُقَال: نَدَشْتُ عَنْ هَذَا الأَمْرِ نَدْشاً. والنَّدْشُ: نَدْفُ القُطْنِ، رَوَاه أَبو تُرَابٍ عَن أَبِي الوَازِعِ، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةَ:
(كالبْوُهِ تَحْتَ الظُّلَّةِ المَرْشُوشِ ... فِي هِبْرِيَاتِ الكُرْسُفِ المَنْدُوشِ)
ويُرْوَى: المَنْفُوش، يَقُول كَأَنِّي طائِرٌ قد تَمَرَّطَ رِيشُه، وشَبّهَ شَيْبَهَ بالقُطْنِ المَنْدُوفِ، يَصِفُ كِبَرَه، والبُوهُ: ذَكَرُ البُوهَةِ. ونَقَلَ اللِّسَانِ: النَّدْشُ: التَّنَاولُ القَلِيلُ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ.
[ن د م ش]
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: أَنْدامِشُ بالفَتْحِ وكَسْرِ الميمِ: مَدِينَةٌ بينَها وبينَ جُنْدَيْسا بُورَ فَرسخانِ، نَقله ياقُوت.
[ن ذ ش]
. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَذَشُ، مَحَرَّكَةً والذالُ معجمةٌ: منزلٌ بَين نَيْسَابُور وقُومَسَ على طريقِ الحاجِّ، ذكَره ياقُوت هُنَا، وَفِي الْبَاء الموحَّدَةِ أُخْرَى، فتَأَمَّلْ.
[ن ر ش]
. النَّرْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.