وهُوَ جَبانٌ! لَشْلَاشٌ: مُضْطَربُ الأَحْشَاءِ. وَقَالَ الخَلِيلُ: لَيْسَ فِي كَلَامِ العَرَبِ شِينٌ بَعْدَ لامٍ، ولكِنْ كُلُّهَا قَبْلَ الّلامِ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقَدْ وُجِد فِي كَلامِهم الشِّينُ بعدَ الّلام، قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ وغَيْرُه: رَجُلٌ لَشْلاشٌ، إِذا كَانَ خَفِيفاً، كَذا فِي اللِّسَان. قلُتْ: ُ وأَبُو مُلِشٍّ، مِنْ كُنَاهم، وهُوَ فارِسُ الحَدْباءِ، وكانَ من بَنِي صَخْرٍ.
[ل ط ش]
. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه أَيْضاً: اللَّطْشُ: الضَرْبُ بجُمْعِ اليَدِ، والطَّعْنُ، وقَدْ أَهْمَلَه الجَماعَةُ.
[ل ق ش]
. شَنٌّ لَقِشٌ، ككَتِفٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: أَيْ يابِسٌ بالٍ، عَن ابنِ عَبّادٍ. قُلْتُ: واللَّقْشُ، بالفَتْحِ: النُّطْقُ بمعَاريضِ الكَلامِ. واللَّقْشُ أَيْضاً: العَيْبُ.
[ل ك ش]
. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: اللَّكْشُ: الضّرْبُ بجُمْعِ الكَفِّ، وَقد لَكَشَه يَلْكُشُه لَكْشاً، وَهِي عربيَّةٌ صَحِيحَة، وقَد أَهْمَلَه الجَمَاعَة.
[ل م ش]
. اللَّمْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ العَبَثُ. ولَامِشُ، كصَاحِب: ة، بفَرْغَانَةَ، مِنْهَا أَبُو عَلِيٍّ الفَقيه، سَمعَ منْهُ ابنُ السِّمْعَانِيّ وَقَالَ: مَاتَ سنة، نَقَلَهُ الحَافِظُ. وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: ولَامِشُ: من الأَعْلامِ، وهُوَ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ، ولَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.