أَيْ ظُلْمٌ بباطِلٍ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: عَنَشَ النّاقَةَ، إِذا جذَبَها إِلَيْه بِالزِّمَامِ، كعَنَجَها. وعَنَشَ: دَخَل. وعنشه. عَنْشاً: أًغْضَبَه. والمُعَانَشَةُ: المُفاخَرَةُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ. وتَعَنَّشَ المالَ: جَمَعَه مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. وعُنَيْشٌ، وعَنِيشٌ، كزُبَيْرٍ وحَبِيبٍ: اسْمَانِ. والعَنْشُ: الشَّلُّ، عَن ابنِ عَبّادٍ.
[ع ن ف ش]
. رَجُلٌ عَنْفَشُ اللِّحْيَةِ، بالفَتْحِ، وعُنَافِشُهَا، بالضَّمِّ، وعَنْفَشِيشُها، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. والَّذِي فِي النّوادِر: رَجُلٌ عِنْفاشٌ اللِّحْيَةِ وعَنْفَشِيشُها، إِذا كانَ طَوِيلها، وكَذلِكَ قِسْبَارُهَا، وقِيلَ: كَثُّها، ولَيْسَ هَذَا فِي النَّوادِر، ويُقَال: أَتانَا فُلانٌ مُعَنْفِشاً بلِحْيَتِه ومُقَنْفِشاً، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ، فقولُ المصَنِّفِ وعَنْفَشِيشُها مَحَلُّ نَظَرٍ، وكَذَا قَوْلُه عَنْفَش، بالفَتْحِ، وإِنَّمَا اللَّغُةُ الجَيِّدَةُ عِنْفَاشٌ، وعَنْفَشِيٌّ، وعَنَافِشٌ. فتَأَمَّلْ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: العِنْفِشُ: اللَّئيِمُ القَصِيرُ.
[ع ن ق ش]
. العِنْقَاشُ، بالكَسْر، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: هُوَ اللَّئِيمُ الوَغْدُ، قالَ أَبو نُخَيْلَةَ: لَمّا رَمَانِي القَوْمُ بابْنَيْ عَمِّي بالقِرْدِ عِنْقَاشٍ وبالأَصَمِّ قُلْتُ لَهَا يَا نَفْسُ لَا تَهْتَمِّي والعِنْقَاشُ: الَّذِي يَطُوفُ فِي القُرَى يَبِيعُ الأَشْيَاءَ، نَقَلَه ابْن فارِسٍ. والعَنْقَشَةُ: التَّعَلُّقُ بالشَّيْءِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.