جِلْدَهَا، كَمَا قالُوا)
فِيهَا: خَرِيعٌ، من التَخَرُّعِ، وَهُوَ التَّثَنِّي، قَالَ: فَكَانَ يجب على هَذَا مُمِيسٌ ومُمِيسَةٌ، لكِنَّهُمْ قَلَبُوا العَيْنَ إِلَى الفاءِ، فَكَانَ أَيْمَسَتْ، ثمّ صِيغَ اسْم الفَاعِل على هَذَا، وَقد يَكُونُ مُفْعِلاً من أَوْمَس العِنَبُ، إِذا لانَ. انْتَهَى. {وأَوْمَسَت المَرْأَةُ: أَمْكَنَتْ نَفْسَها، من} الوَمْسِ، وَهُوَ الاحْتِكَاكُ، هَكَذَا نَقله الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس. و {المُوَمَّسُ، كمُعَظَّمٍ: الَّذِي لم يُرَضْ من الإِبِلِ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ عَن ابنِ عَبّاد. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} أَوْمَسَ العِنَبُ، إِذا لانَ للنُّضْجِ، قِيل: وَمِنْه {المُومِسُ، كَمَا تَقَدَّم عَن ابنِ سِيدَه. قَالَ ابنُ جِنِّى:} المُومِسَاتُ: الإِمَاءُ الّلاتِي للخِدْمَة.
[وهـ س]
. {الوَهْسُ كالوَعْدِ: السَّيْرُ، وَقيل: شِدَّةُ السَّيْرِ. و} الوَهْسُ: الإِسْرَاعُ فيهِ. ويُوصَف بِهِ فيُقَال: سَيْرٌ {وَهْسٌ،} كالتَّوَهُّسِ، {والتَّوَاهُسِ،} والمُوَاهَسَةِ. و {الوَهْسُ: الشَّرُّ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ بالشِّين المُعْجَمَة، وصَوَابُه: السِّرّ، بكَسْرِ السِّين المُهْمَلَة، كَمَا فِي الصّحاح. والوَهْسُ: التَّطَاوُلُ على العَشِيرَةِ.
والوَهْسُ: الاخْتِيَالُ، هُوَ بالخَاءِ المُعْجَمة على الصَّواب، ويُوجَد فِي سَائِر النُّسخ بإِهْمَال الْحَاء، وبِهذَيْنِ الأَخِيرَيْن فُسِّر قَولُ حُمَيْدِ بن ثَوْر:
(إِنّ امْرَأَيْنِ من العَشِيرَةِ أُولِعَا ... بِتَنَقُّصِ الأَعْرَاضِ} والوَهْسِِ)
والوَهْسُ: النَّمِيمَةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.