هَكَذَا يَسْتَعْمِلَه العَوَامُّ، وَلَا أَدْرِي كيفَ ذلِك، فليُنْظَر.
[ب ر ذ ش]
وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْذِيش، بالفَتْح وكَسْرِ الذَّال المُعْجَمَة، من مُدُن قَرْمُونِيّة بالأَنْدلُس
[ب ر ع ش]
. وممّا يُسْتدْرَك عَلَيْهِ: برْعَش، كجَعْفَرٍ، والعيْنُ مُهْملَة: قَرْيَة قُرْبَ طُلَيْطِلَةَ بالأَنْدَلُس، قالَ ابنُ بَشكُوَال: سَكَنَها صادِقُ بنُ خَلَفٍ الأَنصارِي الطُّلَيْطِليّ، لَهُ رِحْلَةٌ إلَى المَشْرق، وسَمِعَ، ورَوَى، وَمَات بعد سنة. وبَرْعَشُ أَيْضاً فِي نَسَب حَسّانَ بنِ كُرَيْبٍ الرُّعَيْنيّ، وَفِي نَسَبِ عاصِمِ ابنِ كُلَيْبٍ القِتْبانِيّ.
[ب ر غ ش]
. البَرْغَشُ، كجَعْفَرٍ، والغَيْنُ معجمةٌ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وقالَ ابنُ فارسٍ: هُوَ البَعُوضُ يَلْكَعُ الناسَ، وأَنشد:
(لَقَدْ لَقِينَا بالبِلَادِ شَرّا ... وبَرْغَشاً يَلْسَعُ لَسْعاً مُرَّا)
وَمِنْه قَوْلُ بعضِهِم:
(ثَلاثُ بَاءَاتٍ بُلِينَا بهَا ... البَقُّ والبُرْغُوثُ والبَرْغَشُ)
وَقَالَ أَبو زَيْد: ابْرغَشَّ الرّجُلُ مِنْ مَرَضِهِ، إِذا بَرَأَ وانْدَمَلَ، وقَامَ ومَشَى وكذلِك اطْرَغشَّ، قالَهُ الأَزْهَرِيّ، رَحِمَه الله تَعَالَى.
[ب ر ق ش]
. أَبُو بَرَاقِشَ: طائِرٌ صغيرٌ بَرِّيٌّ كالقُنْفُذِ، أَعْلَى ريشِهِ أَغْبَرُ، وأَوْسَطُه أَحْمَرُ، وأَسْفَلُه أَسْوَدُ، فَإِذا هِيجَ إنْتَفَشَ، فتَغَيَّرَ لَوْنُه أَلْوَاناً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.