ونَتَشَ الجَرَادُ الأَرْضَ يَنْتِشُهَا: أَكَلَ نَبَاتَهَا. وَمَا نَتَشَ مِنْهُ شَيْئاً، أَي مَا أَخَذَ. وَمَا أَخَذَ إِلَاّ نَتْشاً، أَي قَلِيلاً. ومِنْتِيشَةُ، بالكَسْرِ: بَلَدٌ بالأَنْدَلُسِ، هَكَذَا ضَبَطَهُ الصّاغَانِيُّ، وقالَ ياقُوت: بالفَتْحِ، وهِيَ من كُورَةِ جَيَّانَ، حَصِينَةٌ مُطِلَّةَ على بَسَاتِينَ وأَنْهَارٍ وعُيُونٍ، وقِيلَ: إِنَّهَا من قُرَى شاطِبَةَ، ومِنْهَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عِيَاضٍ الَمْخزُومِيّ المُقَرئُ الشّاطِبيُّ المِنْتيِشيُّ، رَوَى عَنْه أَبُو الوَلِيدِ ابنُ الدَّبّاغِ الحَافِظُ. ومَنْتَشَا، بالفَتْحِ: بَلَدٌ بالرُّومِ، أَو هُوَ الَّذِي قَبْلَه، ويُنْظَر فِيهِمَا هَلْ مِيْمُهُمَا أَصْلِيَّة فيُذْكَرانِ فِي م ن ت ش، أَوْ زَائِدَة وَلَا إِخالُهَا. وأَنَتْشَ الثَّوْبُ: أَخْلَقَ، نَقَلَهُ ابنُ القَطّاع وتَنَاتِيشُ الدِّيْنِ: بَقَايَاهُ. وَمَا نَتَشَ بكَلِمَةٍ: أَيْ مَا تَكَلَّم بِهَا، نقلَه ابنُ القَطّاع، رَحِمَهُ اللهُ، وأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفاً عَنْ نَبَشَ بالمُوَحَدَّة. ويُقَالُ: هُوَ يَنْتِشُ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ، ويَنْتِفُ مِنْهُ، أَيْ يَأْخُذُ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ.
[ن ج ش]
. النَّجْشُ: أَن تُوَاطِئَ رَجُلاً إِذا أَرادَ بَيْعاً أَنْ تَمْدَحَه، قالَهُ أَبو الخَطّابِ. أَوْ هُوَ أَنْ يُرِيدَ الإِنْسَانُ أَنْ يَبِيعَ بِيَاعَةً فتُسَاوِمَهُ فِيهَا بثَمَنٍ كَثِيرٍ، لِيَنْظُرَ إِلَيْكَ ناظِرٌ فيقَعَ فِيهَا. وقَدْ كُرِهَ ذلِك، نَجَشَ يَنْجُشُ نَجْشاً. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: النَّجْشُ فِي البَيَعِ: أَن يَزِيدَ الرّجلُ ثَمَنَ السِّلْعَةِ وهُو لَا يُرِيدُ شِرَاءَهَا، ولكِنْ لِيَسْمَعَه غَيْرُه فيَزِيدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.