[هـ د ش]
. هُدِشَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبّادٍ: هُدِشَ الكَلْبُ كعُنِىَ، فانْهَدَشَ، أَيْ حُرِّشَ فاحْتَرَشَ. قُلْتُ: وكَأَنّ الدّالَ مُبْدَلَةٌ من التّاءِ.
[هـ ر ج ش]
. الهِرْجِشَةُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وأَوْرَدَه الصّاغَانِيُّ، ولكِنْ ضَبَطَهُ بكَسْرِ الهاءِ وفَتْحِ الجِيمِ وتَشْدِيدِ الشِّينِ، وقَالَ: هِيَ النّاقَةُ الكَبِيرَةُ عَن العزيزيّ.
[هـ ر د ش]
الهِرْدِشَةُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ، فِي أَثْنَاءِ كَلامِهِ عَلَى هِرْشَفّ: هِيَ الناقَةُ الهَرِمَةُ بَعْد الشَّرُوفُ، كالهِرْشَفَّةِ، والهِرْهِر، قَالَ الصّاغَانِيّ: وكَذلِكَ العَجُوزُ، والنَّعْجَةُ الكَبِيرَةُ: هِرْدِشٌ هَكَذَا أَوْرَدَه بِغَيْرِ هاءٍ عَن ابنِ عَبّادٍ.
[هـ ر ش]
. هَرَشَ الدَّهْرُ يَهْرِشُ ويَهْرُشُ، مِنْ حَدَّىْ ضَرَبَ ونَصَرَ: اشْتَدَّ، عَنِ ابنِ عَبّادٍ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وهَرِشَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ: ساءَ خُلُقُه، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. والتَّهْرِيشُ: التَّحْرِيشُ بَيْنَ الكِلابِ. ومِنَ المَجَازِ: التَّهْرِيشُ: الإِفْسَادُ بَيْنَ النّاسِ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. والمُهَارَشَةُ والهِرَاشُ: تَحْرِيشُ بَعْضِها عَلَى بَعْضٍ، كالمُحَارَشَةِ والحِرَاشِ، يُقَالُ: هَارَشَ بَيْنَ الكِلَابِ، قَالَ:
(كَأَنّ طُبْيَيْهَا إِذا مَا دَرَّا ... جِرْوَا رَبِيضٍ هُورِشَاً فهَرَّا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.