(لجَارَتِنا الجَنْبُ الجَحِيشُ وَلَا يُرَى ... لِجَارَتِنا منّا أَخٌ وصَدِيقُ)
وجِحَاشٌ، ككِتَاب: ابنُ ثَعْلَبَةَ، أَبُو حَيٍّ مِنْ غَطَفَانَ، وَهُوَ ابنُ ثَعْلَبَةَ بنِ ذُبْيَانَ بنِ بَغِيضِ بنِ رَيْثِ ابنِ غَطَفانَ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وهُمْ قَوْمُ الشَّمَّاخِ بن ضِرَار، قَالَ الشاعِر:)
(وجَاءَتْ جِجَاشٌ قَضّها بقَضِيضِها ... وجَمْعُ عُوَالٍ مَا أَدَقَّ وأَلأَمَا)
ويُقال: هُوَ جُحَيْشُ وَحْدِه، كزُبَيْر، أَي مُسْتَبدٌّ برَأْيهِ، مستَأْثِرٌ بكَيْسه لَا يُشاوِرُ النّاسَ وَلَا يُخالِطُهُمْ، وكذلِك عُيَيْرُ وَحْدِه. وهُوَ مَجَازٌ، يُشبِّهُونه فِي ذلِك بالجَحْشِ والعَيْرِ، وهُوَ ذمٌّ.
وجَاحَشَه جِحَاشاً: دَافَعَهُ، قَالَ اللَّيْث: الجِحَاشُ: مُدَافعَةُ الإنْسَانِ الشّيْءَ عَنْ نفْسِه، وَعَن غَيْرِه، وَقَالَ غَيْرُه: هُوَ الجِحَاشُ والجِحَاسُ، وَقد جَاحَشَهُ وجَاحَسَهُ: دافَعَهُ وقَاتَلَهُ، ومِنْهُ حَدِيث شَهادَةِ الأَعضاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ بُعْداً لَكُنَّ وسُحْقاً، فعَنْكُنَّ كُنْتُ أُجَاحِشُ أَي أُحامِي وأُدافِعُ وَاجْحَنْشَشَ بَطْنُ الصَّبِيّ: عَظُمَ، عَن ابنِ عَبّاد، والأَوْلَى أَنْ يَقُول: وأَجْحَنْشَشَ الصَّبِيُّ: عَظُمَ بَطْنُه، وقِيلَ: قَارَبَ الاحتِلامَ، كمَا فِي التَّكْمِلَة، وقِيل: إِذا احْتَلَمَ، وَقيل: إِذا شكّ فِيهِ. وممّا يُسْتدرَك عَلَيْهِ: الجَحْشُ: وَلَدُ الظَّبْيَةِ، هُذَلِيّة، وَهُوَ مَجَاز، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:
(بأَسْفَلِ ذَاتِ الدَّيْرِ أُفْرِدَ جَحْشُها ... فقد وَلِهَتْْ يَوْمَيْنِ فَهْيَ خَلُوجُ)
قلتُ: ويُرْوَى: خِشْفُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.