{هَيْسِ} هَيْسِ، وَقد {هِيسَ القَوْمُ} هَيْساً. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: حَمَلَ فلانٌ على العَسْكَرِ {فَهاسَهُم، أَي دَاسَهُم، مثْل حَاسَهُم.} والأَهْيَسُ: الشُّجَاعُ، مثْل الأَحْوَسِ، قَالَه الجّوْهَرِيّ، يُقال: فلانٌ {أَهْيَسُ أَلْيَسُ،} الأَهْيَسُ: الَّذِي {يَهُوسُ، أَي يَدُور فِي طَلَبِ مَا يَأْكُلُه، فإِذا حَصَّلَه جَلَس فَلم يَبْرَحْ، والأَصلُ فِيهِ الْوَاو، وإنّمَا قيل بالياءِ ليُزَاوِجَ أَلْيَسَ. والأَهْيَسُ مِنَ الإِبِلِ: الجَرِيءُ الَّذِي لَا يَنْقَبِضُ عَن شَيءٍ، عَن ابْن عَبّاد.} وهَيْسَانُ: ة، بأَصْفَهَانَ، نَقله ياقُوت وَمِنْهَا أَبو عليّ الحَسَنُ بنُ محمّدِ بنِ حَمْزَةَ {- الهَيْسَانِيّ، عَن يَحْيَى بنِ أَكْثَمَ القاضِي. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:} الهَيْسُ من الكَيْلِ: الجُزَافُ. {والهَيْسَةُ: أُمٌّ حُبَيْنٍ، عَن كُرَاع.} والأَهْيَسُ: الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شيْءٍ، قَالَ الأصْمَعِيّ: هُسْتُه هَوْساً، {وهِسْتُه} هَيْساً، وَهُوَ الكَسْرُ والدَّقُّ. وَعَن أَبي عَمرو: {هَاسَاهُ إِذا سَخِر مِنْهُ، فَقَالَ: هَيْسِ هَيْسِ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: إِنّ لُقْمَانَ بنَ عادٍ قَالَ فِي صِفَة النَّمْلِ: أَقْبَلَتْ مَيْساً، وأَدْبَرَتْ هَيْساً. قَالَ: تَهيسُ الأَرْضَ هَيْساً: تَدُقُّهَا.} والأَهْيَسُ: الكَثِيرُ الأَكْلِ. {وهَاسَى: مدينَةٌ بالهِنْدِ، فِيهَا قَلْعَة صَعْبَةُ المُسْتَفْتَح.} وهَيْسُ بنُ سُلَيمانَ بنِ عَمْرِو بنِ نافِعٍ الشّراحِلِيّ الحَكَمِيّ أَبو العُلَيْفِ بنُ! هَيْسٍ: بَطْن من اليَمَن، مِنْهُم الجَمَالُ محمّدُ بنُ الحَسَن، وعِيسَى العُلَيْفِيّ، سَمِع على العِزِّ بنِ جَمَاعَة، وَمَات بمكّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.