٨٠١ - أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَهُ «عَبْدُ الْغَنِي» … وَ «الذَّهَبِيُّ» آخِرًا، ثُمَّ عُنِي
٨٠٢ - بِالْجَمْعِ فِيهِ «الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرِ» … فَجَاءَ أَيَّ جَامِعٍ مُحَرَّرِ
[٨٠١] (أَوَّلُ) أيِ: أسبَقُ (مَنْ صَنَّفَهُ) أي: هذا النَّوعَ مفردًا («عَبْدُ الْغَنِي») بنُ سَعيدٍ الأزديُّ المصريُّ، صنَّف كِتابَ «المُؤتلفِ والمُختلِفِ في أسماءِ نَقَلةِ الحديثِ»، وكتابَ «مُشتبهِ النِّسبةِ»، ثمَّ صنَّف شَيخُه الدَّارقُطنيُّ، وهو حافِلٌ، واستدرك عليهِما الخطيبُ، وجَمَعها مع زياداتٍ أبو نصرِ بنُ مَاكُولَا، وهو أكمَلُ التَّصانيفِ فيه، ثمَّ ذيَّل عليه جماعةٌ، (وَ) صنَّف الحافظُ شمسُ الدينِ («الذَّهَبِيُّ» آخِرًا) أي: متأخِّرًا عن هؤلاءِ المذكورين، وسَمَّى كتابَه «المُشتبِهَ في أسماءِ الرجالِ»، (ثُمَّ) جاء بعدَه فـ (عُنِي) أيِ: اشتغَلَ.
[٨٠٢] (بِالْجَمْعِ فِيهِ) أيِ: المُؤتلِفِ والمُختلِفِ («الْحَافِظُ) أحمدُ بنُ عليٍّ (ابْنُ حَجَرِ»)؛ فألَّف كتابَه المُسمَّى «تبصيرَ المُنتبِهِ بتحريرِ المُشتبِهِ»؛ (فَجَاءَ) كتابُه هذا جامِعًا لأنواعِ المُختلِفِ والمُؤتلِفِ، حالَ كونِه (أَيَّ جَامِعٍ مُحَرَّرِ) أي: كاملًا في جَمْعِه وتحريرِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.