٦٥٨ - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ
٦٥٩ - [أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالأَصَحُّ]: يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى [مُعَاصِرٌ] مُعَدَّلُ
[٦٥٨] (وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ) أيْ: يُعلَم كونُ الشخصِ صحابيًّا بواحدٍ مِنْ هَذِهِ الأمورِ الآتية: إِمَّا (بِالتَّوَاتُرِ) كالخلفاءِ الأرْبَعَةِ (وَ) إِمَّا بـ (شُهْرَةٍ) أيِ: اسْتِفَاضَةٍ قاصِرَةٍ عنِ التَّوَاتُرِ (وَ) إِمَّا بـ (قَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ) بصُحْبَتِهِ.
[٦٥٩] (أَوْ) إما بقَوْلِ (تَابِعِيٍّ) بذلِكَ، أيْ: بإخبارِ تابعِيٍّ واحدٍ بأنَّهُ صحابِيٌّ، (وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ) أيِ: الأرْجَحُ مِنَ الأقْوَالِ: أن يُقْبَلَ (إِذَا ادَّعَى) الصُّحْبَةَ (مُعَاصِرٌ) للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- (مُعَدَّلُ) أيْ: منسوبٌ إلى العدالةِ.
٦٦٠ - وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … [النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ]
[٦٦٠] (وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ) أيْ: أنَّ كُلَّ الصحابةِ عدولٌ (لا يَشْتَبِهْ) علَى مَنْ لَهُ بصيرةٌ أنَّ كلَّ الصحابةِ -رضي الله عنهم- عدولٌ مطلقًا (النَّوَوِيْ) أيْ: قائِلٌ: (أَجْمَعَ) على عدالةِ الصحابَةِ -رضي الله عنهم- (مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ) أيْ: يُعْتَبَرُ بإجْمَاعِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.