٦٤٦ - وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ … تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ
٦٤٧ - وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ … تَأْوِيلُهُ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ
٦٤٨ - مِثْلُ حَدِيثِ «إِنَّهُ يُغَانُ» … كَذَا حَدِيثُ «أُنْزِلَ الْقُرآنُ»]
[٦٤٦] (وَغَيْرُ مَا عُورِضَ) أيِ: الحديثُ الذي خَلا عن مُعَارِضٍ (فَهْوَ الْمُحْكَمُ) وهو ما اتَّضَحَ المُرَادُ مِنْهُ (تَرْجَمَ) أيْ: عَقَدَ بابًا لَهُ (فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ) أيْ: في كتابِهِ المُسَمَّى: «معرفةُ علومِ الحديثِ» (الْحَاكِمُ) أبو عبدِ اللهِ.
[٦٤٧] (وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ) أيْ: بعضُ الحديثِ النبويِّ صاحبُ تشابُهٍ (لَمْ يُعْلَمِ تَأْوِيلُهُ) بأنْ لم يتبينِ المُرادُ مِنْهُ، (فَلا تَكَلَّمْ) أيْ: إذا كان الأمرُ كذلِكَ فلا تتَكَلَّمْ أيُّهَا المُحَدِّثُ في المتشابِهِ (تَسْلَمِ) أيْ: تكونُ سالِمًا مِنَ الذَّمِّ.
[٦٤٨] (مِثْلُ حَدِيثِ «إِنَّهُ يُغَانُ») ونَصُّهُ: «إنه ليُغَانُ على قلْبِي، وإني لأستَغْفِرُ اللهَ في اليومِ مِائة مَرَّةٍ»، وقال بَعْضُهُمْ: أرَادَ ما يغْشَاهُ مِنَ السَّهْوِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.