٦١٦ - وَلاِبْنِ حِبَّانَ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ
٦١٧ - فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلامُ … وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ
[٦١٦] (وَلاِبْنِ حِبَّانَ) البُسْتِيِّ صاحِبِ «الصحيح» (إِذَا دَارَ السَّنَدْ) أيْ: إِذَا كانَ سندُ الحديثِ دائرًا (مِنْ) بَيْنِ (عَالِمٍ يَنْزِلُ) سندُهُ لكثْرَةِ عدَدِهِ (أَوْ) بمعْنَى الواوِ (عَالٍ) أيْ: رجلٌ عالٍ سندُهُ؛ لِقِلَّةِ عدَدِهِ (فَقَدْ) بمعْنى عَدِمَ.
[٦١٧] (فَإِنْ تَرَى) أيُّهَا المحدثُ، أيْ: تنْظُرُ (لِلْمَتْنِ) أيْ: إلى مَتْنِ الحديثِ (فَالأَعْلامُ) أيْ: أوْلَى، أيِ: الفقهاءُ الذينَ هُمْ كالأعلامِ أَوْلَى من العوامِّ الَّذِينَ هُمْ أعْلَى سندًا، (وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ) أيْ: تنظرُ أيُّهَا المُحَدِّثُ إلى سنَدِ ذَلِكَ المَتْنِ، (فَالْعَوَامُ) أيْ: أوْلَى.
وحاصلُ المعْنَى: أنَّ ابنَ حِبَّانَ له تفصيلٌ حسنٌ، وهو أنَّ النَّظَرَ إن كان للسَّنَدِ فالشيوخُ أوْلَى، وإن كان للمَتْنِ فالفقهاءُ أوْلَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.