(فرق عَن بيتيك سعد بن مَالك ... وعمرا وعوفا مَا تشي وَتقول)
(وَأَنت على الْأَدْنَى شمال عرية ... شآمية تزوي الْوُجُوه بلَيْل)
٣ - (وَأَنت على الْأَقْصَى صبا غير قُرَّة ... تذاءب مِنْهَا مرزغ ومسيل)
٤ - (وَأعلم علما لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنه ... إِذا ذل مولى الْمَرْء فَهُوَ ذليل)
٥ - (وَإِن لِسَان الْمَرْء مَا لم تكن لَهُ ... حَصَاة على عوراته لدَلِيل)
وَقَالَ بشير بن أبي بن جذيمة بن الحكم بن مَرْوَان بن زنباع بن جذيمة
ــ
١ - عَن بيتيك أَي بَيت أعمامك وَبَيت أخوالك مَا تشي وَتقول مَا مَصْدَرِيَّة مَعْنَاهُ أَن وشيك وقولك وسعايتك بالنميمة فرق عَن بَيْتِي أعمامك وأخوالك
٢ - شمال عرية أَي ريح بَارِدَة وشآمية أَي تَأتي من نَاحيَة الشأم وتزوي الْوُجُوه أَي تقبضها والبليل ريح بَارِدَة مَعهَا ندى وَالْمعْنَى أَنه على أَقَاربه فِي الْأَذَى كَالرِّيحِ الْبَارِدَة الَّتِي تَتَغَيَّر مِنْهَا الْوُجُوه وتتقلص مِنْهَا الشفاه
٣ - الصِّبَا ريح مهبها من مطلع الثريا إِلَى بَنَات نعش وَهِي طيبَة النسيم لَا يكون مِنْهَا ضَرَر وَغير قُرَّة أَي غير بَارِدَة وتذاءب مِنْهَا من التذاؤب وَهُوَ مَجِيء الرّيح من كل جَانب ومرزغ أَي مطر يَأْتِي بالرزغة وَهِي الوحل الْقَلِيل ومسيل أَي مطر يَأْتِي بالسيل وَالْمعْنَى أَنه على الأباعد كريح الصِّبَا الطّيبَة النسيم الَّتِي ينشأ عَنْهَا كل خير
٤ - وَأعلم الخ أَي وَأعلم علما بِالْيَقِينِ أَن الْإِنْسَان تَابع لمَوْلَاهُ فَإِن كَانَ مَوْلَاهُ عَزِيزًا كَانَ عَزِيزًا مثله وَإِن كَانَ ذليلا كَانَ مثله أَيْضا
٥ - الْحَصَاة الْعقل وَيُقَال للرجل ذِي الْعقل أَنه لذُو حَصَاة وَالْمعْنَى أَن الْإِنْسَان إِذا لم يكن لَهُ عقل يحفظ بِهِ سره ويكتم بِهِ على نَفسه ظَهرت عيوبه واضطرب أمره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.