(تمتّع بهَا مَا ساعفتك وَلَا تكن ... عَلَيْك شجا فِي الْحلق حِين تبين)
(وَإِن هِيَ أعطتك الليان فَإِنَّهَا ... لغيرك من خلانها ستلين)
٣ - (وَإِن حَلَفت لَا ينْقض النأي عهدها ... فَلَيْسَ لمخضوب البنان يَمِين)
وَقَالَ آخر وَقيل هُوَ عتيبة بن مرداس
٤ - (قَليلَة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من الْعَيْش بَارِد)
٥ - (أَرَادَت لتنتاش الرواق فَلم تقم ... إِلَيْهِ وَلَكِن طأطأته الولائد)
ــ
١ - المساعفة الْمُوَافقَة والشجاما اعْترض فِي الْحلق من عظم وَنَحْوه وَتبين أَي تبعد يصف النِّسَاء وأخلاقهن فِي الانقياد فَيَقُول عَلَيْك بالاستمتاع بِهن مُدَّة انقيادهن وإسعافهن بالمراد من جهتهن وَلَا يكن عَلَيْك حِين يفارقنك مثل الشجا فِي الْحلق
٢ - الْمَعْنى لَا تثق بلينها إِذْ هِيَ كَمَا تلين لَك تلين لغيرك
٣ - الْمَعْنى وَإِن عاهدتك على إِيفَاء وعدها فَلَا تصدقها فَإِنَّهَا تفارق وتنقض يَمِينهَا إِذْ لَيْسَ لمن تخضب البنان يَمِين
٤ - الناظران عرقان فِي مجْرى الدمع من جَانِبي الْأنف والبارد الثَّابِت وَيُقَال عَيْش خافض ومخفوض إِذا كَانَ رغدا لينًا يصفها بِأَنَّهَا لَيست جهمة الْوَجْه بارزة الْعَينَيْنِ لَكِنَّهَا أسيلة الخد لَطِيفَة الْعين يزينها شباب غض وعيش لين ونعمة ورفاهية
٥ - انتاش تنَاول والرواق مَا مد مَعَ الْبَيْت من ستارة والطأطأة خفض الرَّأْس وَالْمعْنَى أَنَّهَا مخدومة لَا تُرِيدُ شَيْئا إِلَّا أمرت جواريها فَإِذا أَرَادَت أَن تتَنَاوَل الرواق لم تقم إِلَيْهِ وَلَكِن تكفيها الولائد مَا تريده خاضعات لَهَا يُرِيد أَنَّهَا لَا تبتذل نَفسهَا فِي الْخدمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.