(كل امْرِئ ستئيم مِنْهُ ... الْعرس أَو مِنْهَا يئيم)
(مَا علم ذِي ولد أيثكله ... أم الْوَلَد الْيَتِيم)
٣ - (وَالْحَرب صَاحبهَا الصَّلِيب ... على تلاتلها العزوم)
٤ - (من لَا يمل ضراسها ... ولدى الْحَقِيقَة لَا يخيم)
٥ - (وَاعْلَم بِأَن الْحَرْب لَا ... يسطعها المرح السؤم)
٦ - (وَالْخَيْل أَجودهَا المناهب ... عِنْد كبتها الأزوم)
وَقَالَ مُنْقد الْهِلَالِي
ــ
١ - الأيم الَّذِي تجرد من الْأَهْل والعرس الزَّوْج وَالْمعْنَى أَن الْمَوْت يشْتَمل الذّكر وَالْأُنْثَى فإمَّا أَن يَمُوت الرجل وَتبقى امْرَأَته أَيّمَا أَو تَمُوت امْرَأَته وَيبقى الرجل أَيّمَا مِنْهَا
٢ - الثكل فقدان الحبيب وَالْمعْنَى أَن علم التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير عِنْد الله فالوالد وَالْولد لَا يعلم أَيهمَا يتَقَدَّم الآخر أَو يتَأَخَّر عَنهُ
٣ - الصَّلِيب الْقوي وتلاتل الْحَرْب شدائدها المقلقة لَا وَاحِد لَهَا والعزوم الْمَاضِي الْعَزْم وَالْمعْنَى أَن صَاحب الْحَرْب الصابر على شدائدها الْمَاضِي فِيهَا إِلَى أَن يبلغ مَا يُرِيد
٤ - من لَا يمل خبر الْمُبْتَدَأ وَهُوَ الصاحب فِي الْبَيْت قبله وضراس الْحَرْب عضها وَلَا يخيم أَي لَا يجبن وَالْمعْنَى صَاحب الْحَرْب الَّذِي هَذِه صِفَاته من لَا يمل عضها وَلَا يضعف لَدَى المدافعة
٥ - المرح النشيط والسؤوم الْكثير الضجر وَالْمعْنَى وتيقن أَن الْحَرْب لَيست من قدرَة الضَّعِيف
٦ - المناهب الْكثير الْعَدو كَأَنَّهُ ينتهب الأَرْض فِي عدوه والكبة الحملة فِي الْحَرْب والأزوم العضوض وَالْمعْنَى أَن أَجود الْخَيل الْكثير الْعَدو عِنْد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.