الطبراني (١) ورواته رواة الصحيح إلا المسيب بن واضح.
قوله: وعن عبد اللّه بن بسر تقدم. قوله: خرجت من حمص فآواني الليل إلى البيعة فحضرني من أهل الأرض فقرأت هذه الآية من الأعراف {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}(٢) إلى آخر الآية، فقال بعضهم لبعض احرسوه الآن حتى يصبح، الحديث. قوله حمص اسم مدينة تقدم الكلام عليها، وعلى فضائلها في باب الحمام في أوائل [هذا التعليق]. والبيعة اسم موضع.
فائدة: روى أبو داود (٣) والنسائي (٤) والحاكم (٥) وصححه عن عبد اللّه بن
(١) أخرجه في الآحاد والمثاني (١٣٥٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٤) رواه الطبراني، وفيه المسيب بن واضح، وهو ضعيف، وقد وثق. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٨٢١). (٢) سورة الأعراف، الآية: ٥٤. (٣) أبو داود (٢٦٠٣). (٤) أخرجه النسائي في الكبرى (٧٨١٣)، والنسائي في اليوم والليلة (٥٦٣). (٥) الحاكم (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧ و ٢/ ١٠٠)، وأخرجه أحمد (٦١٦١) وأبو داود (٢٦٠٣) والخرائطي في المكارم (٢/ ٧٩٧) والمحاملي في الدعاء (٥٧)، (٥٨)، والطبراني في الدعاء (٨٣٤)، وفي مسند الشاميين (٩٦٢)، والبيهقي (٥/ ٢٥٣)، وفي الدعوات (٤١٦)، والبغوي في شرح السنة (١٣٤٩)، وفي الشمائل (١١٢٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٨٧ و ٣٥٧)، وعبد الغني المقدسي في الدعاء (١٢٢)، والمزي في التهذيب (٩/ ٣٣٢). وقال النسائي: الزبير بن الوليد شامي ما أعرف له غير هذا الحديث وقال الذهبي في الميزان: تفرد عنه شريح بن عبيد. فهو مجهول. وقال الحاكم: صحيح الإسناد وله طريق أخرى =