قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته" الحديث.
قيل: الغدر ترك الوفاء (٢).
وقال ابن عيينة هو أن يعطي رجل رجلا الأمان ثم يقتله والغدر شر.
قال أهل اللغة: اللواء الراية العظيمة لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب أو صاحب دعوة الجيش ويكون الناس تبعا له قالوا: فمعنى لكل غادر لواء
(١) أخرجه أحمد ٣/ ١٩ (١١١٤٣) و ٣/ ٦١ (١١٥٨٧)، الترمذي (٢١٩١)، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (٢٢٠) وقصر الأمل (١١٩)، والطبراني في الشاميين (١٢٧٨) كلاهما مختصرًا. قال الترمذي: وهذا حديث حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٦٤١). (٢) تحفة الأبرار (٢/ ٥٥٧).