الزبير (١)[وسيأتي الكلام على عيادة المريض واتباع الجنائز، وتقدم الكلام على إجابة الدعوة في كتاب [النكاح].
٤٠٩٢ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء -رضي اللَّه عنه- قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أفشوا السَّلَام كي تعلوا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن (٢).
قوله: وعن الأغر أغر مزينة -رضي اللَّه عنه- ومزينة اسم قبيلة.
قوله: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر لي بجريب من تمر عند رجل من الأنصار فمطلني به، الحديث، الجريب مكيال معروف، والمطل والمماطلة التسويف من وقت إلى وقت.
قوله: فقال اغد يا أبا بكر فخذ له تمره، الحديث، الغدو الرواح، وأبو بكر هو أبو بكر الصديق واسمه عبد اللَّه بن أبي قحافة وأبو قحافة اسمه عثمان أسلم -رضي اللَّه عنه-.
قوله: كنا إذا طلع الرجل من [بعيد] بادرناه بالسلام، معنى المبادرة المسابقة وسيأتي الكلام على [رد] السلام.
(١) الأذكار (ص ٤٤٤). والحديث أخرجه ابن السنى (٢٦٨)، وأخرجه أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٥)، والحاكم (٤/ ٢٩٣). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (٢) لم أعثر عليه. وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٠): رواه الطبراني وإسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧٠١).