للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- يا أم حبيبة: "يا أم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة" تقدم الكلام عليه.

٤٠٣٥ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس -رضي اللَّه عنهما- قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الْخلق الْحسن يذيب الْخَطَايَا كَمَا يذيب المَاء الجليد والخلق السوء يفْسد الْعَمَل كَمَا يفْسد الْخلّ الْعَسَل رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَالْبَيْهَقِيّ (١).

قوله: وروي عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، تقدم.

قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد" الحديث، وفي حديث آخر ذكره صاحب المغيث: "حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد" وقال الجليد: ما سقط من الصقيع فجمد (٢)، وقال في النهاية (٣): الجليد هو الماء الجامد من البرد، أ. هـ واللَّه أعلم.

٤٠٣٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي اللَّه عنه- قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا وخياركم خياركم لأَهله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَالْبَيْهَقِيّ إِلَّا أَنه قَالَ وخياركم خياركم لنسائهم


(١) أخرجه الطبرانى في الأوسط (١/ ٢٥٩ رقم ٨٥٠) والكبير (١٠/ ٣١٩ رقم ١٠٧٧٧)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤١٩)، والبيهقي في الشعب (١٠/ ٣٨٦ - ٣٨٧ رقم ٧٦٧٣)، والخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٥٩٤). وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن ميمون. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٤: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عيسى بن ميمون المدني وهو ضعيف. وضعفه جدا الألباني في الضعيفة (٤٤٠) و (٤٤١)، وضعيف الترغيب (١٦٠٥).
(٢) المجموع المغيث (١/ ٣٣٩).
(٣) النهاية (١/ ٢٨٥).