٤٠١٤ - وَعَن أبي الْعَلَاء بن الشخير - رضي الله عنه - أَن رجلا أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - من قبل وَجهه فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْعَمَل أفضل قَالَ حسن الْخلق ثمَّ أَتَاهُ عَن يَمِينه فَقَالَ أَي الْعَمَل أفضل قَالَ حسن الْخلق ثمَّ أَتَاهُ عَن شِمَاله فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْعَمَل أفضل قَالَ حسن الْخلق ثمَّ أَتَاهُ من بعده يَعْني من خَلفه فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْعَمَل أفضل فَالْتَفت إِلَيْهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ مَا لَك لَا تفقه حسن الْخلق هُوَ أَن لَا تغْضب إِن اسْتَطَعْت رَوَاهُ محَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي كتاب الصَّلَاة مُرْسلا هَكَذَا (١).
قوله: وعن أبي العلاء بن الشخير - رضي الله عنه -[يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري أبو العلاء البصري، أخو مطرف بن عبد الله بن الشخير وهانئ بن عبد الله بن الشخير روى عن أبيه وأخيه مطرف وسمرة بن جندب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعمران بن حصين وحنظلة الكاتب وعثمان بن أبي العاص الثقفي وعياض بن حمار والنمر بن تولب وأبي هريرة وعائشة وغيرهم وعنه سليمان التميمي وسعيد الجريري وقتادة وخالد الحذاء وقره بن خالد وكهمس بن الحسن وفرقد السنجي وآخرون وثقه النسائي وغيره ويقال له رؤية (٢)].
قوله: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل وجهه، فقال يا رسول الله: أي العمل أفضل؟ قال:"حسن الخلق" فذكر الحديث إلى أن قال: "حسن الخلق هو أن لا تغضب إن استطعت" تقدم.
(١) أخرجه المروزى في تعظيم قدر الصلاة (٨٧٨). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٩٦). (٢) تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤١ - ٣٤٢ ترجمة ٦٥٤).