قوله: وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كرم المؤمن دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه" الحديث، الحسب في الأصل الشرف بالآباء وما يعده الإنسان من مفاخرهم وقيل الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء فجعل المالء بمنزلة شرف النفس الآباء والمعنى أن الفقير ذا الحسب لا يوقر ولا يحتفل به، والغني الذي لا حسب له يوقر ويجل في العيون ومنه الحديث الآخر حسب المرء دينه ومروءته خلقه ومنه الحديث:"تنكح المرأة لحسبها" قيل: الحسب ها هنا الفعال الحسن، قاله في النهاية (١).
قوله: رووه كلهم من رواية مسلم بن خالد الزنجي [ضعفه ابن معين في رواية وأبو داود، وقال أبو حاتم لا يحتج به وقال البخاري منكر الحديث ووثقه ابن معين أيضًا في روايتين عنه وابن حبان، وأخرج له غير ما حديث في
= وابن حبان (٤٨٣)، والدارقطني (٣٨٠٤)، والحاكم ١/ ١٢٣ و ٢/ ١٦٣، والقضاعي في مسند الشهاب (١٩٠)، والبيهقي في السنن ٧/ ٢١٩ - ٢٢٠ (١٣٧٧٧) و ١٠/ ٣٢٨ - ٣٢٩ (٢٠٨١٠)، وفي الشعب (١٠/ ٣٧٠ - ٣٧١ رقم ٧٦٤٣) و (١٠/ ٣٨٤ رقم ٧٦٦٧)، وفي الآداب (١٦٤)، والخطيب في الفقيه والمتفقه ص ١١٠، وابن عساكر في المعجم (٢٢٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٠٣). وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: الزنجي ضعيف. قال ابن عساكر: هذا حديث حسن غريب. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٣٦٩) وضعيف الترغيب (١٥٩٣). وأخرجه البيهقى في الشعب (٦/ ٣٦٥ - ٣٦٦ رقم ٤٣٣٦) عن عمر موقوفا. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٩٤). (١) النهاية (١/ ٣٨١).