٨٣٩٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وطُورِ سِينِينَ}، قال: جبل بالشام مبارك حَسن ذو شجر (١). (١٥/ ٥٠٨)
٨٣٩٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله:{وطور سينين}: حيث كلّم الله موسى - عليه السلام - (٢). (ز)
٨٣٩٤٤ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال:{وطُورِ سِينِينَ} مسجد الطور (٣). (ز)
٨٣٩٤٥ - عن الربيع بن أنس، في قوله:{والتِّينِ والزَّيْتُونِ*وطُورِ سِينِينَ}، قال: جبلٌ، الذي عليه التين والزيتون (٤). (١٥/ ٥١١)
٨٣٩٤٦ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: أما {وطُورِ سِينِينَ} فهو: الجبل ذو الشجر (٥). (ز)
٨٣٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وطُورِ سِينِينَ} يعني: الجبل الحَسن، وهو بالنَّبَطِيّة، وهو الجبل الذي كلّم الله تعالى عليه موسى - عليه السلام - يوم أخذ التوراة، وكلُّ جبل لا يَحمل الثمر لا يُقال له: سيناء (٦). (ز)
٨٣٩٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وطُورِ سِينِينَ}، قال: مسجد الطور (٧). (ز)
٨٣٩٤٩ - عن أبي حبيب الحارث بن محمد، قال: أربعة جبال مُقدّسة بين يدي الله تعالى: طور زِيتا، وطور سِينا، وطور تِينا، وطور تِيما، وهو قول الله:{والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ}، فأمّا طور زِيتا فبيت المقدس، وأمّا طور سِينا فالطور، وأمّا طور تِينا فدمشق، وأمّا طور تِيما فمكة (٨). (١٥/ ٥٠٩)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٠٧، كذلك بنحوه من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٨/ ٧١٣، وابن عساكر ١/ ٢١٦ - ٢١٧ بعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢١٦ - ٢١٧، ٢/ ٢٣٧. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/ ١٦٢ (٣٤٢). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وابن جرير ٢٤/ ٥٠٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٥١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٠٥. (٨) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.