٨٢٩٧١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- قال:{ولَيالٍ عَشْرٍ والشَّفْعِ والوَتْرِ}، الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة، أقسم بهما ربّهما لفضْلهما على العَشر (١). (١٥/ ٤٠٦)
٨٢٩٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس- قال: عرفة وترٌ، ويوم النَّحر شفعٌ؛ عرفة يوم التاسع، والنَّحر يوم العاشر (٢). (١٥/ ٤٠٦)
٨٢٩٧٣ - عن الحسن البصري، {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: أقسم ربّنا بالعدد كلّه؛ الشَّفع منه والوتر (٣). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٧٤ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: الخَلْق كلّه شفعٌ ووترٌ (٤). (ز)
٨٢٩٧٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق واصل بن السّائِب- {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: هي أيام النُّسك؛ عرفة والأضحى هما الشَّفع، وليلة الأضحى هي الوتر (٥). (ز)
٨٢٩٧٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- قال الله -تبارك وتعالى-: الوتر والشَّفع (٦): خَلْقُه (٧). (ز)
٨٢٩٧٧ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: خَلَق الله مِن كلّ زوجين اثنين، والله وترٌ واحد صمد. =
٨٢٩٧٨ - قال إسماعيل: فذكرتُ ذلك للشعبي، فقال: كان مسروق يقول ذلك (٨). (١٥/ ٤٠٥)
٨٢٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: إنّ من الصلاة شفعًا، وإنّ منها وترًا. =
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤٩ - ٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠، وابن جرير ٢٤/ ٣٥٠ من طريق قتادة، وعبيد الله، وعاصم، وسفيان عن أبيه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠، وابن جرير ٢٤/ ٣٥٢، ٣٥٥، كذلك من طريق قتادة أيضًا بنحوه. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) قال المحقق: «كذا في النسخ بتقديم الوتر، كأنه لا يريد التلاوة». ويظهر أن قراءتها هكذا: قال: «اللهُ -تبارك وتعالى- الوترُ، والشَّفعُ خَلْقُه». (٧) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢٥٩. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.