والوتر: اليوم الثالث. وفي لفظ: الشَّفع: أوسط التشريق، والوتر: آخر أيام التشريق (١). (١٥/ ٤٠٦)
٨٢٩٦٣ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: ذلك صلاة المغرب؛ الشَّفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة (٢). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٦٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٦٥ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الفرد (٤). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح- {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: الخَلْق كلّه شفعٌ ووتر، فأَقسم بالخَلْق (٥). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- {والشَّفْعِ والوَتْرِ} قال: كلّ خَلْق الله شفعٌ؛ السماء والأرض، والبَرّ والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفعٌ، والوتر الله وحده (٦). (١٥/ ٤٠٤)
٨٢٩٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {والشفع والوتر}، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الله (٧). (ز)
٨٢٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر، {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: الله الوتر، وخَلْقه الشَّفع؛ الذَّكَر والأنثى (٨). (١٥/ ٤٠٥)
٨٢٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: الشَّفع: آدم وحواء، والوتر: الله (٩). (١٥/ ٤٠٥)
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٤٩ - ٥٠ (١٠٧)، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/ ٧٠٢ - ، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٩. (٦) تفسير مجاهد ص ٧٢٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٤ - ، وابن جرير ٢٤/ ٣٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٢ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٤ - ، كما أخرج نحوه عبد الرزاق في مصنفه ٥/ ٤٩ (٩٨٠٣) من طريق ابن جُرَيْج. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير ٢٤/ ٣٥٢ من طريق جابر بلفظ: الله، وما خَلَق الله من شيء فهو شفعٌ. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.