قال الله عز وجل:{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ .. }. (١).
(١ - ٣١٧) وقال النبى صلّى الله عليه وسلم: سيّد بنى دارا (٢).
وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلّى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل السيد.
(٢ - ٣١٨) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة قال: أنبا أبو مسعود. قال:
أخبرنا يعْمَر. أنبا ابن المبارك/قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: جاء رجل إلى (٣) النبى صلّى الله عليه وسلم فقال: أنت سيد قريش فقال:
السيد الله فقال: أنت أفضلنا فيها قولاً وأعظمنا فيها طولاً فقال النبى صلّى الله عليه وسلم: ليقُل أحدكم بقوله ولا يستخرينّكم (٤) الشيطان.
رواه غُنْدَر وحجاج. روى مهدى بن ميمون (٥)، عن غيلان بن جرير (٦)، عن
(١) سورة الزخرف، آية: ٨٠. (٢) تخريجه: حديث صحيح رواه الدارمى (٨٠٧/ ١) فى حديث طويل من حديث ربيعة الجرشى وله شاهد من حديث ابن مسعود رضى الله عنه رواه الدارمى أيضاً (٧/ ١ - ٨) والترمذى (٢٨٦١) وأحمد (٣٩٩/ ١) فى حديث طويل. (٣) عند السمعانى قال عبد الله بن الشخير: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فى وفد بنى عامر فقلنا يا رسول الله: (أنت والدنا وأنت سيدنا). (٤) قال ابن الأثير فى النهاية ٢٦٤/ ١: أى لا يستغلنكم فيتخذكم جريّا: أى رسولاً ووكيلا، وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة فى المدح، فنهاهم عنه، يريد: تكلموا بما يحضركم من القول، ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله، تنطقون على لسانه. ا. هـ. (٥) مهدى بن ميمون: الأزدى، المِعوَلى، أبو يحيى البصرى، ثقة، مات سنة اثنتين وسبعين. (تقريب ٢٧٩/ ٢). (٦) غيلان بن جرير: المِعْوَلى، الأزدى، البصرى، ثقة. (تقريب ١٠٦/ ٢).