مَرَّاتٍ، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ (١)؛ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ أَحْصَنْتَ (٢)؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ (٤): كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ (٥) الحِجَارَةُ هَرَبَ، فَأَدْرَكْنَاهُ بِالحَرَّةِ، فَرَجَمْنَاهُ» (٦).
الرَّجُلُ: هُوَ مَاعِزُ (٧) بْنُ مَالِكٍ؛ رَوَى (٨) قِصَّتَهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ (٩)، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ (١٠)، وَأَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ (١١)، وَبُرَيْدَةُ بْنُ الحُصَيْبِ (١٢) الأَسْلَمِيُّ (١٣) رضي الله عنهم.
(١) في حاشية ل: «مرات».(٢) في ج: «أَحْصِنْتَ» بكسر الصَّاد، وهو وَهَمٌ. انظر: مختار الصحاح (ص ٥٧).(٣) في ز، ح، ل، ونسخة على حاشية هـ زيادة: «أنه»، وفي ط: «قال سمعت»، وفي حاشية ل: «سمعت».(٤) «يَقُولُ» ليست في أ.(٥) أي: أَقلقَتْه وأوجعتهُ. إرشاد الساري (٨/ ١٤٨).(٦) البخاري (٦٨٢٥)، ومسلم (١٦٩١) واللفظ له؛ وفيه: «فأخبرني من سمع جابر … ».(٧) في أ: «الماعز».(٨) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «وروى» بزيادة واو.(٩) وحديثه في مسلم (١٦٩٢).(١٠) وحديثه في البخاري (٦٨٢٤)، ومسلم (١٦٩٣).(١١) وحديثه في مسلم (١٦٩٤).(١٢) في ك: «الخُصَيب» بالخاء المعجمة.(١٣) وحديثه في مسلم (١٦٩٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.