يعني: لا يجهر بالصلاة؛ لما روينا، بل يصلي في قلبه (١).
(١) وذهب المالكية، والحنابلة: إلى أنه يصلي عليه سرًا. وذهب الشافعية: إلى أنه يستحب رفع صوته، وقيل: يكره. وقيل: يباح. بدائع الصنائع ١/ ٢٦٤، شرح فتح القدير ٢/ ٦٩، الشرح الصغير ١/ ١٨١، مختصر خليل ص ٤٨، حاشية الشرواني على تحفة المحتاج ٢/ ٤٥٤، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ١/ ١٦٨، الإقناع للحجاوي ٢/ ٤١، كشاف القناع ٢/ ٤١.