١٧٣ - قوله تعالى: مَنْ يَشاءُ إِلى تقدم الكلام عليها بعد سيقول السفهاء، فنافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الثانية بين الهمزة والياء وإبدالها واوا والباقون بالتحقيق.
وأما الهمزة الأولى فبالتحقيق للجميع، وإذا وقف حمزة وهشام على يشاء فلهما المد والتوسط والقصر مع البدل والمد والقصر مع التسهيل ولهما أيضا الإشمام مع البدل.
١٧٤ - قوله تعالى: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ قرأ نافع برفع اللام من يقول والباقون بالنصب.
١٧٥ - قوله تعالى: يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ اتفق كتاب المصاحف على رسم هذه التاء مجرورة (١) وأما الوقف عليها فابن كثير وأبو عمرو والكسائي
(١) التاء المجرورة أي المفتوحة وهي تاء التأنيث التي لا تخلو أن تكون في فعل او اسم ولهذه التاء مواضع في القرآن الكريم أشار إليها صاحب لآلئ البيان بقوله: تا رحمت الأولى مع الأعراف ... وزخرف والروم هود كاف وفي بما رحمة الخلف أتى ... ونعمت البقرة الأخرى بتا كذا بإبراهيم أخريين مع ... ثلاثة النحل أخيرات تقع مع فاطر وفي العقود الثاني ... والطور مع عمران مع لقمان والخلف في نعمة ربي وامرأت ... متى تضف لزوجها بالتا أتت كلات مع هيهات ذات يا أبت ... ولات مع مرضات إن شجرت وسنت الثلاث عند فاطر ... وموضع الأنفال ثم غافر