٨٢ - قوله تعالى: لِما يَشاءُ إِنَّهُ هنا همزتان مختلفتان من كلمتين:
الأولى مضمومة والثانية مكسورة، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو في الثانية بثلاثة أوجه: واو خالصة مكسورة والتسهيل ضعيف كالياء وكالواو، والباقون بالتحقيق، وإذا وقف حمزة وهشام على يشاء أبدلا الهمزة ألفا مع المد والتوسط والقصر، ولهما أيضا التسهيل مع المد والقصر.
٨٣ - قوله تعالى: وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي قرأ أبو عمرو بإدغام التاء في التاء بخلاف عنه.
٨٧ - قوله تعالى: وَمَنِ اتَّبَعَنِي جميع القراء أثبتوا الياء وقفا ووصلا لثباتها في الرسم.
٨٨ - قوله تعالى:(يوحي إليهم) قرأ حفص قبل الواو بالنون وكسر الحاء، والباقون بالياء وفتح الحاء وضم الهاء من إليهم حمزة على أصله وكسرها الباقون.
٨٩ - قوله تعالى: أَفَلا تَعْقِلُونَ قرأ نافع وابن عامر وعاصم بالتاء
(١) وَكَأَيِّنْ قرأ ابن كثير هكذا وَكَأَيِّنْ بألف ممدودة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة وحينئذ يكون المد من قبيل المتصل، والباقون هكذا وَكَأَيِّنْ بهمزة مفتوحة بدلا من ألف وبعدها ياء مكسورة مشددة. قال الشاطبي: ومع مد كائن كسر همزته دلا ... ولا ياء مكسورا