وَيَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ (٢٢٢). أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه والطبراني وابن منده، وصححه الحافظ في " الإِصابة "(٤/ ٣٨٩)، وفي " نيل الأوطار " أن النسائي صححه.
٧ - وعن ابن عمر؛ أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ؛ فَلْيَصْدُقْ, وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ؛ فَلْيَرْضَ, وَمَنْ لَمْ يَرْضَ [بِاللَّهِ]؛ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ»(٢٢٣). رواه ابن ماجه بسند حسن.
(٢٢٢) صحيح: أخرجه النسائي في " سننه " (٧/ ٦) وفي " عمل اليوم والليلة " (برقم: ٩٨٦ - تحقيق حمادة)، قال: أخبرنا يوسف بن عيسى؛ قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا مسعر عن معبد ابن خالد عن عبد الله بن يسار عن قُتيلة امرأة من جُهينة أن يهودياً .... الحديث. وهذا " سند صحيح " كما قال الحافظ في " الإِصابة " (٤/ ٣٧٨)، رجاله ثقات مترجمون في " التقريب "، وصححه النسائي كما في " الفتح " (١١/ ٥٤٠). وأخرجه الطبراني (٢٥/ ١٤ - ١٥/ ٧) من طريق مسعر به. وأخرجه أحمد (٦/ ٣٧١ - ٣٧٢)، والحاكم (٤/ ٢٩٧)، وابن سعد (٨/ ٢٣٨)، كلّهم من طريق المسعودي عن معبد به، والمسعودي " اختلط قبل موته "، ومع ذلك قال الحاكم: " صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي! وللحديث شواهد من حديث ابن عباس وحذيفة مضت برقم (٣١) و (٣٢). (٢٢٣) حسن: أخرجه ابن ماجه (٢١٠١): حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرة ثنا أسباط بن محمد عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر؛ قال: سمع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يحلف بأبيه؛ فقال: " ... " فذكره بالزيادة، وقد سقطت من الأصل. وهذا إسناد جيد رجاله ثقات غير ابن عجلان فـ " صدوق، حسن الحديث، كان متوسطاً في الحفظ "، " فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح؛ فلا ينحط عن رتبة الحسن " كما في " ديوان الضعفاء " و" الميزان " و " سير النبلاء " للذهبي، و " التقريب " للحافظ.