أُوتيَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولِساناً ذاكراً، وبَدناً على البلاءِ صابراً، وزوجةً لا تَبغيهِ في نفسِها ومالِه خَوْناً».
وفي روايةِ السلميِّ:«أربعٌ مَن أُعطيَهنَّ فقد أُعطيَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولِساناً ذاكراً، ونفساً على البلاءِ صابراً، وثقةً بما تكفَّلَ اللهُ».
الأربعين الصوفية للسلمي (١٢) أخبرنا أبوعمرو محمد بن جعفر بن مطر: حدثنا آدم بن موسى الولاهنجي، والأربعين الصوفية لأبي نعيم (٤٢) حدثنا أبوعمرو بن حمدان: حدثنا الحسن بن سفيان، وأمالي الشجري (١/ ٢٥٦) أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا محمد بن جابان الجنديسابوري،
قالوا (آدم بن موسى والحسن بن سفيان ومحمد بن جابان): حدثنا محمود بن غيلان: حدثنا مؤمل بن إسماعيل: حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا حميد الطويل، عن طلق بن حبيب، عن ابن عباس .. (١).
وليس في إسناد السلمي: حميد الطويل.
٣١١٩ - عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهما قالَ: قيلَ يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ جُلسائِنا خيرٌ؟ قالَ:«مَن ذكَّرَكم باللهِ منظرُهُ، وزادَ في عِلمِكم منطقُهُ، وذكَّرَكم بالآخرةِ علمُهُ».
أمالي ابن سمعون (١١١) حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر بن يزيد: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن ميمون الفقيه، والأمالي المطلقة (ص ١٥٠) وبالسند الماضي إلى أبي محمد الكشي،
قالا (إسماعيل بن عبدالله وأبومحمد الكشي): حدثنا عبيدالله بن موسى قال: حدثنا مبارك بن حسان، عن عطاء، عن ابن عباس .. (٢).
(١) نسبه في المجمع (٤/ ٢٧٣) للطبراني في الكبير والأوسط. وضعفه الألباني في الضعيفة (١٠٦٦). (٢) رواه أبويعلى وعبد بن حميد كما في المطالب (٢٨١٧) (٣٢٤٦)، والإتحاف (٦٨١٤/ ٦٠٩٥)، والمجمع (١٠/ ٢٢٦). وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٨٣٠).