[١١٨] حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، قال: حدثنا ابن جابر (٣)، أنه سمع مكحولا ﵁ يقول:«نهى رسول الله ﷺ أن يبال بأبواب المساجد»(٤).
[١١٩] حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة (٥)، عن أبي مجلز (٦)، «أنَّ رسول الله ﷺ أمر عمر بن الخطاب ﵁ أن لا يدع أحدًا يبول في قبلة المسجد»(٧).
= ثلاث وخمسين، ت ق. التقريب (ص ٥٥٢). (١) أخرجه ابن زبالة كما في وفاء الوفا (٢/ ١٠٢)، عن موسى بن عبيدة، به، مثله. وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال عمر بن هارون، وابن زبالة لا يحتج به، ولم أقف على إسناده. (٢) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين، ٤. التقريب (ص ٥٨٤). (٣) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين، ع. التقريب (ص ٣٥٣). (٤) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٧٣ ح ٣)، قال: حدثنا هشام بن خالد، أخبرنا الوليد، به، مثله. وفي إسناد المصنف زيادة وهي تصريح الوليد بتحديث ابن جابر له، وكذلك سماع ابن جابر من مكحول، وليس هو عند أبي داود والحكم بن موسى من رجال الشيخين كما سبق في ترجمته، فهي زيادة ثقة مقبولة. والحديث ضعيف؛ للإرسال. (٥) عمارة بن أبي حفصة نابت - أوله نون، ويقال: مثلثة، وهو تصحيف، فيما جزم به الفلاس ثقة، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، خ ٤. التقريب (ص ٤٠٨). (٦) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري، أبو مجلز - بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، بعدها زاي مشهور بكنيته، ثقة من كبار الثالثة، مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك، ع. التقريب (ص ٥٨٦). (٧) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٧٨ ح ١٤)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا =