[١١٦] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني من نثق به، أنَّ عثمان بن عفان ﵁(دخل المسجد)(١) وفيه خياط يخيط، فقال: «أتخذت مسجد رسول الله ﷺ مقعدًا ترمي فيه ( … )(٢)؟ فحصبه وحصب أصحابه فأخرجهم» (٣).
[١١٧] حدثنا محمد بن يحيى، عن عمر بن هارون (٤)، عن موسى بن عبيدة (٥)، أن عمر بن عبد العزيز ﵁ استأجر حرسًا للمسجد؛ لا يحترف
(١) بياض في الأصل بمقدار كلمتين، وما أثبته من مصادر التخريج، وهو الذي يقتضيه السياق. (٢) كلمة غير واضحة في الأصل، ولم أستطع قراءتها، وقد قرأها الجاسر في مجلة العرب (٨/ ٣٠١): «بشعثك»، ولكن رسم الكلمة لا يتوافق مع هذه القراءة، ورسم الكلمة في الأصل هكذا: (. . . .). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٥١٢ رقم ١٧٤١)، والخطيب في تلخيص المتشابه (ص ٣٩٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٣٤٨ رقم ٥٦٢٠)، كلهم من طريق محمود بن خداش، حدثنا محمد بن مجيب، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب ﵁، مطولا وفيه قصة. وإسناد المصنف منقطع، وفيه رجل مبهم، فهو ضعيف، والإسناد الآخر ضعيف جدا فيه محمد بن مجيب، قال ابن معين في رواية الدوري (٤/ ٣٠٧): «كان كذابًا، عدوا لله»، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٩٦ رقم ٤١٥): «ذاهب الحديث». وقال ابن عدي: «ومحمد بن مجيب ليس له كثير حديث، ويحدث عن جعفر بن محمد بأشياء غير محفوظة، وهذا الحديث منها». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (٢/ ١٢٢٨): «ومحمد هذا كذاب». (٤) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم، البلخي، متروك، وكان حافظا، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين، ت ق. التقريب (ص ٤١٧). (٥) موسى بن عبيدة - بضم أوله - بن نشيط - بفتح النون، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة - الرَّبَذي - بفتح الراء، والموحدة، ثم معجمة - أبو عبد العزيز المدني، ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا، من صغار السادسة، مات سنة =