[٩٩] حدثنا أحمد بن معاوية (١)، قال: حدثنا سفيان (٢)، عن محمد بن المنكدر (٣)، قال: سمع رسول الله ﷺ رجلا ينشد ضالة في المسجد، فقال:«أيها الناشد، غيرك الواجد»(٤).
والأثر ضعيف؛ للإرسال، لكن يشهد له ما سبق من حديث بريدة برقم [٩١]، فيكون حسنًا لغيره.
والأثر ضعيف؛ للإرسال، لكن يشهد له ما سبق من حديث بريدة برقم [٩١]، فيكون حسنًا لغيره. (١) أحمد بن معاوية بن بكر، أبو بكر الباهلي البصري، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٢/ ٧٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال ابن عدي في الكامل (١/ ٢٨٣ رقم ١٢): «حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث»، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء (١/ ٨٠٩)، ونقل كلام ابن عدي فيه، وقال الذهبي في الضعفاء (ص ٦٠): «ليس بثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/٤١)، وقال الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٣٨٠): «لا بأس به»، والراجح أنه ضعيف جدا؛ لأن الجرح مفسر. (٢) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة، ع. التقريب (ص ٢٤٥). (٣) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير -بالتصغير- التيمي المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها، ع. التقريب (ص ٥٠٨). (٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٤٠ ح ١٧٢٣)، وابن أبي شيبة في المصنف ط. عوامة (٥/ ٢٩٥ ح ٧٩٩٣)، عن ابن عيينة به، مثله. وفي الطبعات الأخرى جعلوه من كلام ابن المنكدر. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٢/ ١١٦ ح ١٢٧١)، عن ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، به، مثله. وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال أحمد بن معاوية، وأما إسناد الفاكهي فرجاله ثقات إلا أنه مرسل، ومراسيل ابن المنكدر قوية عند ابن عيينة، حيث قال كما في تهذيب التهذيب (٩/ ٤٧٥): «ما رأيت أحدًا أجدر أن يقول: قال: رسول الله ﷺ، ولا يسأل عمن هو، من ابن المنكدر، يعني: لتحريه». ويشهد له حديث بريدة عند مسلم، وقد سبق =