للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأخبرنا أبو علي الحداد قبله، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن.

قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد - يعني: ابن حنبل - قال: حدثني العباس بن الوليدِ النَّرْسِيُّ، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سعيد الجُرَيْرِيُّ، عن أبي الوَرْد، عن ابنِ أعْبُدَ قال: قال علي بن أبي طالب : ألا أُخْبِرُكَ عَنِّي وعن فاطمة ؟ كانت ابنة رسول الله ، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فجرَّتْ بالرَّحَى حتى أثر الرَّحَى بيدها، واستقَتْ بالقِرْبة حتى أَثَّرَتْ القِرْبةُ بِنَحْرِها، وقمَّتْ البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدَتْ تحت القِدْرِ حتى دنَّسَتْ ثيابها فأصابها من ذلك النَّار، فقُدِمَ على رسول الله بسَبْيٍ أو خدم، فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله فَاسْأَلِيهِ يَقِيكِ حَرَّ ما أنتِ فيه.

فانطلقت إلى رسول الله ، فوجدت عنده خدمًا - أو خُدامًا ـ، فرجعت ولم تسأله، فذكر الحديث، إلى أن قال:

«ألا أدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ من خادم؟ إذا أَوَيْتِ إلى فراشك سبحي ثلاثًا وثلاثين، واحْمَدي ثلاثًا وثلاثين، وكبّري أربعًا وثلاثين» قال: فأخرجَتْ رأسها فقالت: رضِيتُ عن الله ﷿ وعن رسوله - مرتين - (١).


(١) أسنده المصنف من طريق عبد الله بن أحمد، وهو في زوائده على «المسند» ٢ (١٣١٣)، ومن طريقه: أبو نعيم، وهو في «الحلية» ١: ٧٠، ٢: ٤١.
وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٣٥) من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي، عن عبد الواحد بن زياد، به.
وأخرجه أبو داود (٢٩٨٨، ٥٠٦٣) من طريقين عن سعيد الجريري، به.
وإسناده ضعيف؛ ابن أعبد، واسمه: علي، مجهول. كما في «التقريب» (٤٦٨٩).
والحديث في الصحيحين عن علي : أن فاطمة اشتكتْ ما تَلْقَى من الرَّحَى في يدها، وأتى النبي سبي، فانطلقت فلم تجده، ولقِيَتْ عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي إلينا، وقد أخَذْنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال النبي : «على مَكَانِكُما» فقعد بيننا حتى وجَدْتُ برْدَ =

<<  <  ج: ص:  >  >>