للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وليمة» قال سَعْدٌ: عندي كَبْشُ، وجمَعَ له رَهْطُ مِنْ الأنصار أَصْوُعًا مِنْ ذُرَةٍ.

فلما كان ليلة البناء، قال: «لا تُحْدِث شيئًا حتى تلقاني» فدعا رسول الله بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي ، فقال: «اللهم بارك فيهما، وبارك لهما في بنائهما» (١).

هذا لفظ حديث الطبراني، والآخَرُ قد أتى ببعض الحديث، ورواه الحُسَين بن الحكم الحبري أيضًا، عن أبي غسان.

وقولهم (عندك فاطمة) نُصِبَ على الإغراء، كما يقال: دونك زيدًا، أي: تزوجها.

وقولهم (ما وراءك) وراء: يكون بمعنى خَلْف، وبمعنى قُدَّام، وها هنا بمعنى قدام، أي: ماذا استقبلك من الأمر؟.

٤٤ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَين الشَّيباني ببغداد، قال: أخبرنا أبو عليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، ح.


(١) أسنده المصنف من طريق الطبراني، وهو في (الكبير) ٢ (١١٥٣)، وطرف منه في «الدعاء» (١٩٥٠).
وأخرجه البزار ١٠ (٤٤٧١)، والنسائي في «الكبرى» ٩ (١٠٠١٦)، والروياني في «مسنده» ١ (٣٥)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» ١٥ (٥٩٤٤، ٥٩٤٧) من طرق عن أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، به.
وأخرجه أحمد ٣٨ (٢٣٠٣٥) عن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي، عن أبيه عبد الرحمن بن حُمَيد بقصة الوليمة خاصة.
قال الهيثمي ٤: ٤٩: «في إسناده عبد الكريم بن سليط، ولم يجرحه أحد، وهو مستور، وبقية رجاله رجال الصحيح».
قلت: (عبد الكريم بن سليط) ذكره ابن حبان في الثقات: ١٣١، وقال عنه ابن حجر في «التقريب» (٤١٥١): «مقبول» أي: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، وقال عن سند حديثه في «الفتح» ٩: ٢٣٠: «لا بأس به»، وصححه الزرقاني في «شرح المواهب» ٢: ٣٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>