فواسونا، ولو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكن لعلكم ستدركون زمانًا - أو من أدركه منكم - تلبسون فيه مثل أستار الكعبة، ويغدى ويراح عليكم بالجفان» (١)(٢).
[١٠٥١]-[١٤٣] حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا سلمة بن الفضل (٣)،
(١) الجفانُ بكسر الجيم: جمع جَفْنَة - بفتح الجيم -، وهي: القضعة الكبيرة. النهاية (٢/ ١١٧)، واللسان (١٣/٨٩). (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (١٥/ ٧٧)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٧١)، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٢٨٤)، ثلاثتهم من طريق وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، به، بنحوه. وساق الطبري سنده وقال: عَنْ طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. وأخرجه أحمد في مسنده (٢٥/ ٣٦٤)، والروياني في مسنده (٢/ ٤٧٧)، كلاهما من طريق عبد الوارث بن سعيد العنبري، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١١٢)، من طريق حفص بن غياث، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٠/ ٢٦١)، من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٧١)، من طريقين عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن فضيل، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/١٦) كتاب الهجرة، باب: ذكر مواساة رسول الله ﷺ أهل الصفة، من طريقين عن علي بن عاصم، وعلي بن مسهر، كلهم عن داود بن أبي هند، به، بنحوه. دراسة الإسناد: مدار الحديث على داود بن أبي هند القُشَيري، ورواه المصنّف عن عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله الواسطي، عنه، وهما ثقتان، وقد تابع خالد بن عبد الله الواسطي، عدد من الرواة وهم: عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحفص بن غياث، ويحيى بن زكريا، ومحمد بن فضيل، وعلي بن عاصم بن صهيب الواسطي، وعلي بن مسهر القرشي، وسند المصنف ثقات، والحديث صحيح. (٣) سلمة بن الفضل الأبرش، مولى الأنصار، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ، من التاسعة. مات بعد التسعين، وقد جاوز المائة. د ت فق. التقريب (ص: ٢٤٨).